مهارة التصويب في كرة السلة

    شاطر

    khaled@777

    عدد المساهمات: 15
    تاريخ التسجيل: 11/11/2009
    العمر: 28

    مهارة التصويب في كرة السلة

    مُساهمة من طرف khaled@777 في الأربعاء ديسمبر 09, 2009 3:24 pm

    طبيعة التحليل الميكانيكي:
    "كلمة تحليل يقصد بها الوسيلة المنطقية التي يجري بمقتضاها تناول الظاهرة موضوع الدراسة كما لوكانت الى أجزاء او عناصر أساسية.
    يعد التحليل في المجال الرياضي من العلوم المهمة التي تعتمد على علوم اخرى كالتشريح والميكانيك والفيزياء والرياضيات لذا لا يمكن اجراء تحليل الحركات الرياضية دون ان تكتمل جميع العناصر المؤثرة في الأداء.
    وتشكل الحركة الأساس الحيوي والمهم للمهارات الحركية في مجال التربية الرياضية، ولذلك فان مسالة فهمها يساعد على حل الكثير من المشاكل، إذ إن هذا الفهم يتم من خلال التحليل البايوميكانيكي واستخدام التصوير الفديوي او السيمي الذي يوصلنا الى معرفة دقائق مسار الحركة ومدى تأثير المتغيرات الوصفية.
    ويشير (وجيه محجوب) الى ان التحليل هو" الأداة الفعالة بين الباحث والمدرب لاستقصاء الحقائق ويساعد على تطور الحركة ومعرفة تكنيكها ويقرب صور الحركة النموذجية".
    ويرى (الهاشمي) بان التحليل هو "دراسة أجزاء الحركة ومعرفة تأثير المتغيرات الوصفية والمسببة للارتقاء بمستوى أداء الحركة وتحقيق الهدف منها".

    أما من وجهة نظر (الصميدعي) فان التحليل يعني "وسيلة لتجزئة الأجسام الكلية الى أجزاء ودراسة هذه الأجزاء بتعمق لكشف دقائقها".
    ويضيف (قاسم حسن عن عادل عبد سعيد ووجيه محجوب) انه "قبل تحديد التحليل الميكانيكي لابد من تحديد الهدف منه الاتجاه العام والغرض الأساسي له.
    وعن (علي سلوم) يعرف التحليل الحركي هو" تحليل تشريحي ميكانيكي للمهارة المراد دراستها والتحليل التشريحي ويعتمد على أساسين:
    الأول: هو تحليل الفعل الحركي للمفاصل والزوايا التي تتكون نتيجة لحركة العظام وتمفصلهما مع بعضهما.
    الثاني: هو تحليل القوة العضلية التي تعطيها العضلات بسبب الانقباضات المختلفة الشدة بصورة عامة يعتمد التحليل الحركي البايوميكانيكي على جانبين أساسين ومهمين هما:
    1. التسجيل الصوري(سينمائي، فيديوي) للتغير الحركي الذي يطلق عليه (الكينماتيك) الذي يهتم بدراسة الظواهر الخارجية ووصفها ميكانيكيا.
    2. "تسجيل القوة المصاحبة للتغيير الحركي الذي يطلق عليه (الكينتك) والذي يهتم بدراسة القوة التي تصاحب العمل الحركي وتؤثر فيه.
    ولاجل تقويم الأداء الفني وللوصول الى نتائج تتعلق بالإنجازات الرياضية بالاستناد إلى وصف الحركة وتحليل جميع العوامل (البدنية، والميكانيكية، والتشريحية) التي تخص الأداء الحركي بشكل يضمن استخدامها في حل المشكلات التي تتعلق بالأداء وتقويمه من خلال مقارنة الحقائق التحليلية بمعايير معينة تسهل على المدربين اختيار التمرينات المناسبة لقيام رياضييهم بالأداء الحركي الصحيح لخلق ظروف تدريبية خاصة لتحقيق ذلك الهدف.

    2 – 1 – 2 التصويب من وجهة نظر القانون:
    التصويب هو عملية دفع الكرة باتجاه الهدف على شكل حركة رمي باستخدام ذراع او ذراعين، إذ يهدف التصويب الى انتقال الكرة من يد اللاعب الى الدخول في السلة.
    يبدا وضع التصويب عندما يبدا اللاعب في الحركة الاعتيادية التي يعقبها إطلاق الكرة وفي تقدير الحكم انه قد بدأ محاولة التصويب حتى تترك الكرة يدي اللاعب.
    وهذا ما تم ذكره في المادة (24) من القانون الدولي بكرة السلة إذ تقول انه "في حالة كون الرامي يستمر في الهواء يستمر وضع التصويب الى إن تستكمل المحاولة( تركت الكرة يد/ يدي الرامي) وتعود كلتا قدمي اللاعب الى الأرض.
    عند التصويب اثناء القفز يجب المحافظة على الحيز الذي يشغله اللاعب في الهواء في اثناء القفز والمحافظة على مبدأ العمودية الذي نص عليه القانون الدولي في المادة (44) والذي يذكر (انه في ملعب كرة السلة لكل لاعب له الحق ان يشغل أي موقع (اسطوانة) على ارض الملعب ليس مشغولا على بعد من المنافس ولما يغادر اللاعب موقعه العمودي (الأسطواني) ويحدث احتكاك مع اللاعب المنافس الذي سبق ان اسس موقعه العمودي يكون اللاعب الذي غادر موقعه العمودي مسؤولا عن الاحتكاك ويجب ان لا يسبب اللاعب المهاجم سواء أكان على الأرض أم في الهواء الاحتكاك مع اللاعب المدافع وكما له الحق في وضع دفاعي قانوني بان:
    ‌أ. يستخدم ذراعيه لإيجاد فراغ إضافي.
    ‌ب. يباعد بين ساقيه او ذراعيه لأحداث احتكاك خلال او مباشرة بعد تصويب لاصابة ميدانية.

    2 – 1 – 3 التصويب في كرة السلة:
    يعد التصويب إحدى المهارات الهجومية المهمة في كرة السلة ذات التأثير الفعال في إرباك دفاعات المنافس، ولأهميته يمكن اعتباره المهارة الأساسية الأولى التي عن طريقها يمكن للفريق إن يحقق الفوز في المباراة.
    وهذا ما أكدته (هدى حميد) " ان التصويب هو المرحلة الختامية لهجوم الفريق وكل ما يؤدى من مهارات مركبة مع تعاون أفراد الفريق الواحد ما هو إلا أعداد لعملية التصويب على السلة.
    والتصويب هو المبدأ الأساسي والأكثر أهمية بين المهارات الأساسية الأخُر إذ إن نتيجة المباراة تعتمد بعدد التصويبات الناجحة التي يحرزها أحد الفريقين في سلة الفريق المنافس.
    ولأهمية التصويب في كرة السلة يذكر (كمال عارف / رعد جابر) على انه نقطة النهاية لهجوم الفريق، فكل ما يقوم به الفريق المهاجم من مثابرة وجهد، إتقان للمهارات الأساسية الهجومية، المناورات الهجومية هو لتحقيق هدف أساسي إلا وهو إنها عملية هجوم الفريق بالتصويب وتسجيل النقاط في هدف الخصم.
    وهذا ما أكده (مصطفى محمد زيدان) حول التصويب بقوله أن تحدد نتيجة مباراة كرة السلة بعدد التصويبات الناجحة التي يحرزها في سلة الفريق المنافس.
    وقد قسم الكثير من الباحثين التصويب على عدة أنواع منها ما هو من الثبات ومنها ما هو من الحركة، ان أهم أنواع التصويب هو التصويب بالقفز من الثبات إذ " يعد هذا النوع من التصويب بمثابة قوة فعالة ناجحة ضد ذلك الدفاع حيث انه يؤدي بعد استلام اللاعب المهاجم للكرة واتخاذ الظرف المناسب حيث يكون الجسم مواجهة للهدف.
    ويرى الباحث إضافة لذلك أن عملية القفز تساعد في اجتياز المدافعين بحيث يستطيع رمي الكرة من فوق أيديهم باتجاه الهدف.

    2 – 1 – 4 الأسس الفنية لمراحل الأداء بالتصويب من القفز بكرة السلة:
    لكل مهارة هدف ميكانيكي محدد، والمهم ان يتمكن اللاعب من تحقيق هذا الهدف بالتغلب على مشكلات الأداء، والهدف الميكانيكي لمهارة التصويب من القفز بكرة السلة هو دخول الكرة الى الهدف بمستوى عال من الدقة، من خلال استغلال المبادئ الميكانيكية ذات الأولوية في التأثير في فعالية الأداء وهذه المبادئ تعتمد على القدرات البدنية والمهارية والتعرف على بعضها التي يعتمد عليها الأداء لتوليد السرعة الحركية المقرونة بالدقة بأفضل أسلوب اقتصادي.
    والأداء الفني مصطلح مرادف لكلمة تكنيك. وقد عرف بأنه "عملية ميكانيكية لحل واجب حركي أساس الصفات وقواعد الميكانيكيا الحيوية فضلا عن توافر شروطها بالمحيط انسجاما مع قانون اللعبة.
    وعرفه (صفوت احمد علي وهشام جابر) انه "طريقة الحل الميكانيكي الحيوي لواجب حركة الرياضي يمكن توافره على أساس الخصائص الميكانيكية، والشروط المتوافرة للفرد تحت الظروف المتاحة بصيغة عامة من الناحية الفنية مع وضع الموقف الخططي في الحسبان فضلا عن شروط المسابقة وقوانينه.
    وبناء على ذلك يرى الباحث أن الأداء الفني لمهارة التصويب من القفز بكرة السلة هو استخدام اللاعب أعلى المستويات المثالية لإمكانياته البدنية والمهارية في حل الواجب الحركي الذي من خلاله يمكن زيادة مستوى إنجاز الفريق.
    وتتكون مراحل الأداء الفني لمهارات كرة السلة من مجموعة حركات تشكل الأداء الفني الخاص بها، إذ يرتبط بعضها مع البعض ارتباطا وثيقاً للوصول الى الحد الأقصى من القدرة على الأداء بمستوى فني عال.



    2 – 1 – 4 – 1 وقفة الاستعداد:
    لغرض تحليل مرحلة الاستعداد والتي تعد المرحلة الأولى من التصويب نجد ان هناك آراء عدة لهذه الوقفة من وجهة نظر المؤلفين والباحثين والمختصين في مجال اللعبة. فيشير كل من( كمال عارف / رعد جابر) الى إن هناك نوعين من التوقف " أما ان تكون القدمان على الأرض بشكل متوازي او (وقفة الملاكم) بتقديم إحدى القدمين على الأرض وفي كلتا الحالتين تكون المسافة بينهما بعرض الصدر.
    ويذكر (خالد نجم عن كوبر(coper) انه " هناك ثلاثة أنواع من وقفة الاستعداد وهي الوقفة المتوازنة التي تكون فيها القدمان متوازيتين على الارض، ووقفة الملاكم وبذلك بتقديم إحدى القدمين أمام الاخرى، ووقفة المبارز التي تشبه وقفة الملاكم ألا ان قدمي اللاعب لا توضعان بالاتجاه نفسه بل القدم الخلفية تدار قليلا للجانب.
    ويتفق الباحث مع وقفة الاستعداد المتوازية للحصول على اعلى ارتفاع لنقطة انطلاق الكرة، وهذا ما اشار اليه (نجاح مهدي شلش) من " ان فتح القدمين للجانب يؤدي الى كبر مسافة قاعدة الارتكاز والى تحسين التوازن لان الخط الشاقولي للجاذبية الارضية ساقط على قاعدة الارتكاز" ( ).

    2 – 1 – 4 – 2 وضع الكرة قبل التصويب:
    لقد ذكر خالد نجم عن (شايس) " ان السيطرة التامة على الكرة تعد أساسية لكل نوع من أنواع التصويب وأنها تدل على المسكة والوقفة الصحيحة في اللحظة التي تستلم بها الكرة، يجب نشر الأصابع بشكل مريح على جانبي الكرة والإبهامان مؤشران للأعلى.
    ويشير كل من (ايبرت وجاتيوم) من انه " في اللحظة التي تمس بها الكرة أطراف الأصابع يثنى المرفقان بشكل يساعد على حماية الكرة وذلك بسحبها قريباً اسفل الصدر واعلى البطن (المعدة) مع نشر المرفقين.
    ولكبر حجم الكرة مما يتطلب نشر أصابع اليد والسيطرة عليها بشكل يضمن التصويب والتوجيه للكرة بشكل سليم ويذكر (محمد حسن أبو عبية) من انه " يجب ان تنتشر الأصابع على الكرة دون الكف اذ بذلك تنتشر القوة المستخدمة على اكبر مساحة ممكنة، فيصبح التحكم في توجيهها ميسراً وبصورة افضل
    واما (يوسف البازي / مهدي نجم) فيوضحان " ان وضع الكرة تكون أمام الجسم وتمسك باليدين، اليد الرامية تكون خلف الكرة واليد الأخرى بجانبها).
    ويشير كل من (كمال عارف / رعد جابر) الى ان " الكرة تمسك بالطريقة التي تكون اليد الرامية خلف الكرة واليد الأخرى للجانب ويشكل الإبهام والسبابة تشكل.
    ويتفق الباحث مع (خالد نجم) في " كون الكرة تمسك بالأصابع وتجلس على نهايات الأصابع بحيث تكون اليدان مقعرتين ويكون الإبهامان متوازيين تقريبا وتنتشر الأصابع على الكرة بشكل يسمح بالسيطرة عليها، ويكون المرفق قريباً من الجذع ويكون الكف تحت الكرة بعد دوران الساعد للذراع الرامية حتى تصبح فوق وأمام الجبهة ويشكل الساعد مع العضد زاوية 90° او قريبة منها.

    2 – 1 – 4 – 3 القفز:
    وهي المرحلة المهمة في التصويب من القفز بكرة السلة إذ ان هناك نقطة مهمة جدا وهي النقل الحركي الحاصل من القدمين الى الذراعين "إذ تكون الكرة في اليد بوضع التصويب المناسب وتنطلق الكرة بزاوية مختلفة من خلال عوامل عديدة تؤثر في عملية التصويب ومنها طول اللاعب - ارتفاع نقطة انطلاق الكرة، سرعة انطلاق الكرة، قابلية اللاعب البدنية، كذلك فان مسالة ارتفاع نقطة انطلاق الكرة من يد الرامي لحظة التصويب ومكان تصويب اللاعب في الملعب يجعل من زوايا انطلاق الكرة ودخولها مختلفة وحسب المواقع" ( ).
    من شروط القفز ان يكون عاليا وكذلك مسار الكرة باتجاه الهدف وان يكون عاليا أيضا لغرض السيطرة على الهدف ولتجنب ارتكاب الأخطاء ضد المدافعين.
    وبهذا الخصوص يشير (خالد نجم عن (بوكلي) " لاجل ان يكون التصويب فعالا على اللاعب ان يتجنب الحركة الأفقية في القفز وان يكافح من اجل تنفيذ الحركة العمودية " ( )، ومن هذا الجانب يرى الباحث أهمية تجنب اللاعب الحركة الأفقية لسببين مهمين هما.
    اولاً: لضمان الحصول على أعلى ارتفاع ممكن للاعب المهاجم من خلال الاستفادة من القوة الناتجة من عملية الثني والمد في الركبتين ومن خلال مرور هذه القوة بمركز ثقل الجسم مما يؤدي بالتالي بصعود اللاعب بشكل عمودي يخدم الهدف من الحركة.
    ثانياً: هو لضمان تجنب اللاعب المهاجم أي مخالفة قد يرتكبها ضد اللاعب الخصم.

    2 – 1 – 4 – 4 وضع المرفق:
    لوضع المرفق في أثناء عملية التصويب في كرة السلة أهمية كبيرة، فاتخاذ الوضع والزاوية الصحيحة للمرفق يزيد من دقة إصابة الهدف( ).
    وللأهمية الميكانيكية الحركية للتهديف يذكر (خالد نجم) نقلاً عن ( كوبر وسايندنوب) من " ان وضع المرفق يعد مظهراً مهماً للميكانيكية الحركية للتهديف وانه في اللحظة التي تؤخذ الكرة الى وضع التهديف يجب توجيه المرفق باتجاه الهدف وأي عرقلة لهذا الوضع فانه سيحدد إمكانية الرامي لنجاح التهديف ( ).
    ويذكر(ماير) " ان مرفق الذراع الرامية يجب ان تبقى عمودية على الارض وباتجاه الهدف ( ).
    ويشير أيضاً (ماكيولي) الى انه " في اللحظة التي تصل فيها الكرة فوق جبهة الرأس، فان مرفق الذراع الرامية يجب ان يكون تحت الكرة مباشرة "( ).
    كما وحدد كل من (ريسان خريبط / مؤيد عبد الله) يرى انه هناك ثلاثة أساليب لتنفيذ التهديف بحسب ارتفاع المرفق وهي:
    1. مرفق مرتفع الى الربع.
    2. مرفق مرتفع الى النصف.
    3. مرفق مرتفع الى ثلاثة أرباع( ).
    ويتفق الباحث مع هدى حميد في وضع المرفق في أثناء التصويت سواء في الجزء التحضيري او الرئيس او الختامي يجب ان يمر بزوايا مناسبة فيكون افضل ما يكون عليه في المرحلة التحضرية بزواية 90° تهيئه للمرفق للحصول على المد المناسب الذي يصل عند أعلى ارتفاع الى 180° في المد الكامل للذراع من الكتف مرورا بالمرفق ولغاية الرسغ( ). كما في الشكل (1).

    2 – 1 – 4 – 5 انطلاق الكرة:
    لانطلاق الكرة زوايا مختلفة تتحد من خلال عوامل عدة منها، طول اللاعب، قابليته البدنية، ارتفاع اللاعب عن الارض، وبعد اللاعب عن الهدف، وسرعة الكرة، ونوع التصويب.
    هناك ثلاث طرائق أساسية تستخدم لانطلاق الكرة نحو الهدف:
    1. انطلاق الكرة للتصويب بعد وصول اللاعب الى اعلى نقطة.
    2. انطلاق الكرة للتصويب خلال القفز قبل ان يصل اللاعب الى اعلى نقطة.
    3. انطلاق الكرة للتصويب خلال الهبوط( ).
    ولكل من الطرائق الثلاث زاوية معينة لانطلاق الكرة. اذ يتفق الباحث مع ما ذكره (خالد نجم) عن (ارزن) و(بيكر) و(ماير دامر) و(ميلر هوكي) ، بان انطلاق الكرة للتصويب يجب ان يتم بعد وصول اللاعب الى أعلى نقطة، ان السبب يعود الى انه تتاح للاعب مواجهة الهدف بشكل اكبر والابتعاد عن لاعب الدفاع ( ).
    وهذا ما أكده كل من (كوبر وسايند توب) أيضا ان معظم اللاعبين يبدءون التصويب بعد الوصول الى أعلى نقطة في الهواء (النقطة الميتة) ( ).
    وكذلك ايده كل من (كمال عارف / رعد جابر) إن التصويب يتم بعد ان يصل اللاعب الى نقطة الصفر في الهواء( ).

    2 – 1 – 4 – 6 متابعة التصويب:
    فيما يخص متابعة الكرة بعد التصويب تذكر (هدى حميد) نقلا عن(جو ولتون) تتم بمد مفاصل اليد الرامية كلها لحين خروج الكرة من الأصابع بعد امتداد رسغها كما في الشكل(2) ( ) .

    وكذلك يشير(فارلي) الى انه " عندما تصل الذراع الى أقصى امتداد، يجب دوران الرسغ للأمام مع لحظة ترك الكرة لأطراف الأصابع عند دوران اليد للأمام. الانطلاق الصحيح للكرة يكون نتيجة دوران خلفي للكرة وقوس صحيح"( ).
    اما (خالد نجم) فيؤكد نقلا عن (وسيكوف) ان " التصويب بالقفز هو تصويب الرسغ، إذ ان الرسغ يوفر دوران خلفي جيد للكرة وذلك في أثناء حركة رسغ اليد خلال وتحت الكرة ( ).
    ويشير كل من (يوسف البازي / مهدي نجم) ان متابعة التصويب " تتم بمد مفاصل اليد كلها لحين خروج الكرة من الأصابع بعد امتداد رسغها " ( ) .
    ويذكر أيضا كل من (كمال عارف / رعد جابر) بأنه "متابعة التصويب تتم بعد ان يبدأ اللاعب بالتصويب بوساطة امتداد كامل للذراع الرامية والرسغ"( ) .
    ويتفق الباحث مع آراء المختصين فيما يخص متابعة الكرة بعد التصويب الذي يبين أهمية حركة الرسغ في توجيه الكرة الى الهدف والتي تعد المرحلة النهائية في نقل الحركة للكرة من بداية مسك الكرة الى نهاية ترك الكرة لأصابع اليد الرامية بحيث تكون الأصابع مواجهة للأرض ومحدثاً زاوية تقترب من (90°).

    2 – 1 – 4 – 7 الهبوط:
    يشير(نيل) الى "ان اللاعب يهبط الى حين يتم ثني الرجلين بخفة لامتصاص الصدمة، لضمان الموازنة الجيدة، وليكون مستعداً للمتابعة في حالة فشل التصويب"( ) .
    ويشير خالد نجم نقلا عن (مكريري) الى ان اللاعب " يعود الى الارض متخذاً اما وقفة الملاكم او الوقفة المتوازية " ( ).
    ويشير الباحث الى وضعية الهبوط على انها النزول الى النقطة نفسها التي انطلق منها التي تعد مؤشراً الى اللاعب بأنه قد قفز بشكل عمودي والوصول الى أعلى ارتفاع له وضمان الابتعاد عن المسار الأفقي الذي يسبب خسارة في المركبة العمودية للمسار الحركي للاعب، والذي قد يسبب مخالفة ضده على اللاعب المدافع.
    وبحسب المادة (44) من القانون الدولي لكرة السلة الذي ينص على انه " في ملعب كرة السلة لكل لاعب له الحق في ان يشغل أي موقع (أسطواني) على ارض الملعب ليس مشغولاً بعد من المنافس حالما يغادر اللاعب موقعه العمودي (الأسطواني) ويحدث احتكاك مع لاعب منافس الذي سبق وأسس موقعه العمودي يكون اللاعب الذي غادر موقعه العمودي مسؤولا عن الاحتكاك ويجب ان لا يسبب اللاعب المهاجم سواءاً أكان على الأرض أم في الهواء الاحتكاك مع اللاعب المدافع في وضع دفاعي "( ).

    2 – 1 – 5 الأسس البايوميكانيكية للتصويب بالقفز:
    ان مهارة التصويب بالقفز يعد من الأسلحة الهجومية الفعالة في لعبة كرة السلة، إذ برهنت السنوات الأخيرة على ان التصويب بالقفز هو سلاح ناجح في التسجيل في كرة السلة. وكما هو الحال مع أية رمية اخرى في اللعبة فان التصويب بالقفز لكي تكون عملية فعالة في الهجوم يجب ان تمارس بانتظام وبدقة واستغلال جميع العوامل التي من شانها ان تؤثر في عملية التصويب مثل التوازن، وزاوية الانطلاق، وضعية الجسم والقدمين والركبتين والورك والمرفقين وكذلك تركيز النظر على الهدف قبل وخلال وبعد التهديف.
    ان مهارة التصويب بالقفز بوصفها من اهم المهارات التي يجب ان يتقنها اللاعب المتقدم واصعب المهارات التي تؤدى من قبل اللاعب المبتدئ وجب ان يتوافر فيها توافق حركي عالٍ إضافة الى نقل حركي يتم من خلال جميع مفاصل الجسم للوصول الى حركة مستمرة خالية من التوقفات او الانقطاع بين سلسلة مسارها الحركي كونها حركة انسيابية من إطراف الأصابع ولغاية متابعة الكرة بعد تنفيذ الرمي وخروج الكرة من اليد.
    ان التنسيق الصحيح لوضع الجسم والوقت المناسب والسرعة في الأداء جميعها تساهم لخلق الفرصة المناسبة للتهديف الجيد، اذ يجب ان تحدث في هذه المهارة والتوقيت السليم بين القفز الى الأعلى والرمي في أعلى نقطة ويذكر كثير من المدربين الى ان هناك لحظة يحدث فيها التوقف في الهواء وهي أخر نقطة يمكن ان يصل أليها اللاعب عند الوثب التي من الأفضل ان يتم فيها الرمي قبل النزول (النقطة الميتة) إذ تكون السرعة العمودية في هذه النقطة تساوي تقريباً صفراً مما يضع اللاعب في الوضع المناسب لرمي الكرة.
    من المحتمل ان سرعة أداء التصويب بالوثب قد يؤدي الى الكثير من الأخطاء خلال عملية التنفيذ التي لا يمكن مشاهدتها (بسبب سرعة الأداء للاعب في أثناء عملية التهديف). في مهارة التصويب بالوثب التي نحن بصدد شرحها وتحليلها.
    يجب ان نضع نصب اعيننا ان الغرض الميكانيكي من هذه المهارة هو الحصول على النقطتين ولكن نحن كباحثين ليس هدفنا فقط تحقيق النقاط بل كيف يمكن ان يحقق الهدف بالشكل الصحيح الذي يحقق لنا وصفا ميكانيكا جيداً من خلال الاستثمار الصحيح للقوانين التي تحكم حركة مركز ثقل الجسم مع الأخذ بعين الأهمية ناتج الدفع في الاتجاه العمودي دون ظهور زاوية ميل بين خط عمل القوة ومكان التاثير (م.ث.ج)، ومن ثم تحقيق هدفنا الأساسي وهو تسجيل النقاط لكي لا يكون تسجيل النقاط بصورة غير مدروسة وعشوائية ناتج عن الصدفة او التعود.
    لتوضيح ماهية الميكانيكية التي تتم فيها الحركة يجب ان نتطرق الى كيفية الأداء ميكانيكيا والتي من خلالها يمكن للاعب استثمار جميع زوايا مفاصل الجسم وتسخيرها في سبيل الحصول على حركة او مهارة تتمتع بشروطها الفنية والميكانيكية، فعندما يحاول اللاعب في بداية مهارة التصويب بالوثب القيام بهذه الحركة فانه يعمل على ثني الركبتين والورك ونبدأ بالركبتين إذ يتم في المرحلة التحضيرية للحركة وهو مهم جدا لناتج القوة لهذه المهارة.
    ان الهدف الأساس من الوضع التحضيري " هو التحضير لإكساب الجسم كمية حركة وتعجيلاً مناسباً وبذلك لا يكون أداء هذه المهارة من الصفر، فضلاً عن ذلك فان هذا الوضع سيعمل على إيجاد الزوايا المناسبة للمفاصل استعدادا للحركة الاساسية مما يؤدي ذلك الى انتاج قوة اكبر في المرحلة الاساسية، ونتيجة لزيادة مدى الحركة في القسم التحضيري فان ذلك سوف يساعد على تجميع القوة وتزايد السرعة وكمية الحركة والتي تعد من العوامل المهمة في انطلاق الجسم في الهواء" ( ).
    وهناك هدف ثاني يمكن ان يضاف الى أهمية الوضع التحضيري الا وهو تهيئة العضلات المسؤولة عن عملية القفز تشريحياً للقيام بواجبها الفسلجي.
    ان عملية قياس الزوايا هي دراسة الحركة بشكل علمي صحيح عن طريق تحليلها يعطينا دقة اكبر ومصداقية في أيجاد حدود لكل هذه الزوايا حيث إننا نعمل على إيجاد زوايا العمل العضلي سواء في الأطراف العليا او السفلى فمثلا عملية الثني التي تتم في الركبة غرضها الأساسي هو تسليط قوة دفع على الأرض تساعد اللاعب على الطيران او الارتفاع الى الأعلى عن طريق المد اذ ان توجيه القوة بالاتجاه المطلوب يعطي الفرصة لأداء حركة طويلة مما تعطي الفرصة للاعب تعديل الاتجاه وتوافق أجزاء جسمه في الاتجاه المطلوب والمناسب وهذا لا يتم الا من خلال تحقيق أعلى ارتفاع ممكن ويذكر خالد نجم نقلا عن(هي) (ان طيران اللاعب يبدا كمحصلة لمركز ثقل الجسم للاعب بالسرعة العمودية التي يحصل عليها) ( ) وان الحصول على الدفع الى الاعلى يكون بثني الركبتين وتكون الكتفان مواجهتين للهدف قدر الإمكان( ).
    اما في حالة المبالغة في الثني فان مركز ثقل الجسم سينزل الى الاسفل اكثر، مما يزيد من عزم القصور الذاتي لمركز ثقل الجسم الذي يعد عاملا يعيق الحركة واستمرارها.
    ع ص ذ= ك×نق2……( ).
    وكذلك سوف تؤدي المبالغة في الثني الى لفت انتباه الخصم في اثناء عملية التصويب مما قد يسبب إعاقة له.
    وبذلك يجب بذل قوة اكبر لرفع مركز ثقل الجسم الى الاعلى ومن ثم يتم دفع الارض أي يكون العبء على العضلات العاملة كبيرا نتيجة لذلك.
    ان عملية المد التي تلي مرحلة الثني مباشرة هي مرحلة مهمة وهنالك نقطة مهمة في هذه العملية يجب الانتباه اليها وهي: بما ان المد هو المسؤول الثاني عن مقدار ناتج القوة لدفع الأرض اذن يجب التركيز في مرحلة الدفع على زمن المد اذ انه ميكانيكياً كلما استطعنا ان نجعل اللاعب يمد بزمن اقل فان ناتج القوة سيكون اكبر فالعلاقة هنا هي علاقة عكسية بين الزمن والقوة إذ كلما زاد زمن المد فان هنالك قوة قد تسربت وحصل لدينا فقدان في القوة. أي بمعنى اخر ان زمن المد عامل يساعد على تغيير كمية الحركة الجسم فكلما زاد مقدار القوة او قل زمن تأثيرها زادت كمية حركة الجسم. اذ ان اختصار الزمن في اثناء التهديف هو لتفويت الفرصة للاعب الخصم لاتخاذ الوضع المناسب لمنع الكرة من الوصول الى الهدف.
    ان الغرض الأساسي هنا هو الحصول على القوة باتجاه عمودي بما يخدم المهارة، وان أي فقدان للقوة بالاتجاه الأفقي سوف يعمل على زيادة زمن المد، وهذا ما لا يخدم الهدف الأساسي من الحركة.
    اما من ناحية اتجاه قوة الدفع (او مسار مركز الثقل الجسم) فتؤكد هدى حميد "ان حصيلة الثني والمد ستعطي ناتج قوة وهذه القوة سوف يكون اتجاهها بالاتجاه العمودي للأعلى ولكي نحصل على ناتج قوة في الاتجاه العمودي الذي نرمي أليه لغرض تحقيق الهدف الأساسي فأننا يجب ان نجعل زاوية النهوض(90°) أي ان محصلة القوة سوف توظف جميعها بالاتجاه العمودي باستثناء قوة جذب الأرض، إذ ان قوة اللاعب تقل كلما ارتفع الجسم اكثر الى الأعلى "( ).
    وكجزء تحضيري في عملية الثني والمد ناتجها عملية القفز التي ترفع اللاعب الى الأعلى وكهدف ميكاينيكي لهذه القوة فانها سوف تعطيها فائدتين هما: رفع مركز ثقل الجسم الى أعلى نقطة ممكنة ولا تتم هذه العملية الا اذا كانت الزاوية (90°) لزاوية النهوض كي نستطيع ان نجعل القوة المؤثرة في رفع الجسم تستغل بكل قيمتها ولا يتم فقدان أي جزء منها.
    اما من ناحية ثانية فيشير (بوكلي) " ان عملية نقل هذه القوة من الأطراف السفلى الى الأطراف العليا والتي تنتقل أوتوماتيكيا الى الكرة أي ان عملية دفع الأرض التي تتم تعطي قوة إضافية في رفع الكرة لذا كلما كانت محصلة القوة اكبر كلما حصلنا على ناتج من جراء النقل الحركي الى الكرة اكبر " ( ).
    اما لوضع الأطراف العليا كالمرفق والكتف فان لها اهمية كبيرة في عملية التهديف، حيث اتخاذ الوضع الصحيح للمرفق يزيد من دقة التهديف ويؤكد كل من (كودج ولفين) " ان مرفق الذراع الرامية تكون قريبة من الجسم وتحت الكرة مباشرة " ( ).
    وفضلاً عن ذلك يضيف (ماير) " الى ان مرفق الذراع الرامية يجب ان تبقى عمودية على الأرض وباتجاه الهدف " ( ).
    ان لوضع الرسغ أهمية كبيرة في تحديد قوة الدفع اللازمة لرفع الكرة واعطائها صورة دوران حول نفسها وذلك لكي يكون احتمال دخولها افضل في حال ارتطامها في حلقة الهدف (الرنك) فيما إذا لم تدخل بصورة مباشرة في الهدف، حيث ان ثني الرسغ الى أقصى ما يمكن هذا ما سوف يوفر قوة دفع ودقة للكرة.
    وهذا ما أكدته هدى حميد نقلا عن (موكولي) في كيفية توظيف عملية الدفع في الرسغ حيث انه عند " وضع الكرة إمام جبهة الرأس يجب ثني الرسغ أقصى ما يمكن وقدر المستطاع لان هذا سوف يوفر القوة والدقة، وكذلك يسبب دوران خلفي للكرة مما يعطي للتهديف الدقة، اما إذا لم يثني الرسغ، فان اللاعب سيفقد السيطرة على التصويب " ( ).
    مثل الكثير من رميات كرة السلة يجب ان تقلل عمل الذراع وتركز على حركة الرسغ ولكن في كرة السلة للمبتدئين فعادة نشاهد الرياضيين يستعملون الذراع كانها المنجنيق لغرض ايصال الكرة الى السلة ولا يستعملون الرسغ الا قليلا.
    وذلك ما نلاحظه عند بعض اللاعبين المتقدمين إذ انه يستمر في هذا التكنيك على الرغم من نجاحه في عملية التصويب.
    ويذكر خالد نجم ان القاعدة الميكانيكية لاستعمال الرسغ عوضاً عن الذراع يكون بالاستعاضة عن طريق استعمال العتلات " ( ).
    ومن الواضح انه عند استعمال الرسغ بصورة مناسبة وجيدة تمكن اللاعب من اعطاء ارتفاع وبقوس مناسب تبعد بها احتمالية صد الكرة من قبل اللاعب الخصم.
    وكذلك يذكر (خالد نجم) نقلاً عن (بون) انه " اذا كان الشخص راغبا في بذل قوة عالية عليه ان يجعل ذراع القوة في أطوال حالة ممكنة " ( ).
    اذا كان اهتمامه في زيادة سرعة الحركة فان ذراع القوة يجب ان يكون قصيرا نسبيا وعن طريق استعمال حركة الرسغ في اثناء التصويب فان الكرة ستنطلق أسرع ويجب ان ينزل بشكل أبطأ وتوافر فرصة اكبر في التدحرج داخل الهدف.
    2 – 1 – 6 أخطاء الأداء الفني (التكنيك) في المهارات الحركية:
    يحدث الخطأ في تكنيك أداء الحركات الرياضية نتيجة عدم استيعاب التكنيك الرياضي وتعلمه بشكل كامل، او نقص في اللياقة البدنية، او أداء الحركات المعقدة في أثناء التدريب والمسابقات، ويعد الخطأ في التكنيك من المسائل المعقدة في أعداد الرياضيين، والنجاح في التغلب على الأخطاء يقلل من احتمالية ظهورها الى النصف( ).
    ويذكر (طلحة حسين حسام الدين) ان أخطاء الأداء بشكل عام مهما اختلفت المستويات من الممكن ان تتمثل في ثلاثة اوجه قصور محددة لا تخرج عنها هذه الأخطاء وهي على النحو الآتي( ):

    1. خطأ التوقيت:
    يعد خطا التوقيت من الأخطاء الشائعة في أداء اللاعبين مهما اختلف نوع المهارة المؤداة، وعلى الرغم من صعوبة ملاحظة هذا الخطأ لضرورة توافر وسيلة تسجيل مرئي إلا انه يمكن للمدرب او المدرس ان يضع في ذهنه إطاراً عاماً يجب ان يكون عليه توقيت الأداء الصحيح ليقارن في ضوئه ما يحدث بالفعل، ليتمكن من ان يكشف أخطاء التوقيت بسهولة، فالمهارات التي تعتمد على حركات أجزاء الجسم كأساس في أدائها، تحكمها عدة مبادئ من أهمها ان الحركة تنتقل من الأقرب الى المحور الأصلي للجسم فالأبعد وهو نهاية الأطراف، ومن الأثقل الى الأقل ثقلا، ومن الأكثر تثبيتا الى الأقل تثبيتا، وعليه فان الحركة الأساسية للطرف البعيد يجب ان تتميز بالسرعة العالية في الطرف المعني بالمهارة ( مثال عليها مهارة التصويب قيد البحث). وكقاعدة عامة فان المفاصل القريبة من المحور الأصلي للجسم تستخدم ما بين نصف الى ثلثي المدى الحركي الخاص بها كي تصل الى أقصى سرعة لها، وان أي قصور في هذا الأداء يعد خطا ميكانيكيا يؤثر في الأداء الفني الصحيح للمهارة.
    ومن أخطاء التوقيف أيضا القصور الفعلي لتوقيت الحركة كما يحدث في الحركة الكرباجية (السوطية)، اذ يمكن ملاحظة أخطاء التوقيت من خلال اختزال اللاعب جزءا من الحركة فتبدوا غير انسيابية، فعادة ما تتحرك أطراف اللاعب المبتدئ بشكل منفصل اكثر مما تتميز بالانسيابية، وقد تظهر انقباضات غير مرغوب فيها من العضلات المضادة مما يؤثر في سهولة حركة الأطراف وغالبا ما يتميز بسوء التوقيت، وفي بعض الأحيان قد يضطر المبتدئ نتيجة عدم فهمه لمدى الحركة المطلوبة من الأطراف المشاركة في الأداء للمبالغة في المدى المطلوب في حركات الأطراف كأسلوب لتصحيح أخطاء التوقيت في الأداء، وبذلك يكون سوء فهم اللاعب توقيت حركات أجزاء الجسم سواء بالتسارع أم بالتباطؤ سببا في التأثير على تغيير اتجاه الأداة.

    2. الأخطاء الناتجة عن قصور في القوة والقدرة:
    قد يؤدي في كثير من الأحيان نقص القوة العضلية والقدرة على ظهور خلل في أداء المهارة وابتعادها عن الشكل الانموذجي، فأداء المبتدئ الذي تميز بنصف القدرة على تعاقب تسارع الأداء (اي تعاقب وتسارع الطرف البعيد المشارك في الحركة) يجعل الأداء دائما قريبا من المحور الطولي للجسم، وتظهر في أدائه أخطاء واضحة من حيث الانثناءات وعدم القدرة على الرمي او الدفع بصورة صحيحة. ولعل من اكثر النماذج إيضاحا لهذا المعنى هو أداء لاعب كرة السلة الذي يتميز بضعف في عضلات الساعد واليد، فيلاحظ عدم قدرته على توجيه الكرة الى داخل الهدف من خلال حركة الرسغ، وقد يضطر اللاعب الى تقريب مفصل المرفق من الجسم لتقليل العزم الناتج عن وزن الأجزاء المشتركة في حركة الرمي.

    2 – 1 – 7 أسباب ظهور الخطأ في الأداء الحركي:
    يرى (محمد توفيق الوليلي) ان السبب المباشر وغير المباشر لحدوث الخطا في الأداء هو( ):
    سوء الفهم او التصور الخاطئ.
    عدم كفاية الاستعداد البدني للاعب.
    الخوف وعدم الثقة.
     القصور في الأجهزة والأدوات.
    الانتقال السلبي لاثر التدريب، لذا يجب الإسراع في إصلاح الخطاء بحسب الأهمية مع محاولة استخدام بعض التمرينات التي تخدم المهارة وتساعد على إصلاح الخطأ.
    ويشير (قاسم حسن حسين) إلى ان أهم أسباب ظهور الأخطاء في الأداء يرتبط بالآتي( ):
    عدم تناسق الأداء الحركي مع عمر الرياضي ومستواه، أي صعوبة اكتساب فن الأداء الحركي للمرحلة التي يمر بها الرياضي.
    ضعف في التصور الخاطئ للحركة.
    ضعف في القابلية البدنية الحركية للرياضي وافتقاره الى بعض الصفات البدنية.
    الإحساس بالتعب والإرهاق.
    الضعف في عملية التعلم وعدم انسجام الأدوات والأجهزة المستخدمة في تعليم الأداء الحركي.

    ويذكر (عادل عبد البصير) ان من أسباب حدوث الأخطاء في الأداء ما يأتي( ):
    صعوبة الحركة للمرحلة التي يمر بها اللاعب بمعنى انها لا تتناسب مع عمر اللاعب.
     الانتقال السلبي لاثر التعلم بمعنى التأثير السلبي لحركة سبق تعلمها وإتقانها في الحركة الجديدة المراد تعلمها لاختلافهما في طريقة الأداء مثلا.
    افتقار اللاعب بعض الصفات البدنية او القوة العضلية او السرعة التي تساعد على أداء الحركة بنجاح.
    ويؤكد أيضا (طلحة حسين حسام الدين) ان " الخطأ قد يرتبط بنقص في إحدى مكونات اللياقة البدنية الخاصة او قد يرتبط بنقص في أحد الجوانب الأخرى كعامل الخوف او سوء الفهم"( ).
    اما (عصام عبد الخالق) فقد ذكر ان اكثر الأخطاء شيوعا هي( ):
    ‌أ. أخطاء يرتكبها الفرد مع بداية مرحلة التعليم وقد تكون أسبابها:
    عدم فهمه وتصوره الحركي.
    عدم تثبيت الأداء المهاري.
    القيام بتقلص عضلي خاطئ.
    عدم تثبيت الأداء المهاري تحت ظروف المباريات المختلفة.
    الخوف من موقف قد أصيب فيه سابقا وفيه يخشى النتيجة المشابهة.
    ‌ب. أخطاء أصبحت عادة عند الرياضيين:
    وهذا الخطأ في الأداء صعب ويحتاج الى صبر ومجهود طويل لمعالجته وكثيراً ما تكون أسبابه ما يأتي:
    تعلم الرياضي بدون التوجيه الصحيح.
    عدم مناسبة الصفات التشريحية للرياضي لبعض المهارات المطلوبة.
    تعود استخدام أدوات تدريب غير قانونية.
    عدم تثبيت الأداء المهاري تحت ظروف المنافسات.
    وغالبا ما يكون تصحيح مثل هذه الأخطاء في المرحلة الإعدادية من الموسم ولا ينصح بذلك التصحيح في مدة المباريات.
    ويرى (لؤي الصميدعي) ان الأخطاء الحركية كثيرة وأسباب ظهورها ما يأتي( ):
    المعرفة غير الكاملة لتكنيك التمرين أو الحركة الرياضية، والنقص في إتقان وفهم المتطلبات الأساسية للتنفيذ الصحيح والتوافق الحركي الجيد، او عدم اكتمال في بنية الجسم أو الخبرة الحركية الناقصة.
    النقص في الثبات وعدم السيطرة على الحركة ومراحلها في أثناء تنفيذها ابتداء من الوقفة الى نهاية الحركة.
    ظهور حالة التعب للجهاز العضلي والعضلات المحدثة للحركة والمثبتة للجسم.
    الإسراع في عملية التعلم وإتقان التكنيك الرياضي لاسيما إذا كان معقدا، مما يزيد من احتمالية الأخطاء.

    2 – 1 – 8 الأسس التي تستند عليها عملية تصحيح الأخطاء الحركية:
    تؤدي المشكلات الحركية او الأخطاء في الأداء عمل أعراض المرض نفسه، فعندما يتم تشخيص أخطاء الأداء الجوهرية يسهل بعد ذلك معالجتها بحلول عملية بغض النظر عن نوع المهارة " ويتم النجاح بتصحيح الأخطاء بصورة مبكرة جراء المعرفة المبكرة لاسباب الخطأ والبدء بإخراج التصحيح والتعرف على رغبة الرياضي مع تغيير من الأداء الحركي القديم، فكلما كان تصحيح أخطاء الأداء مبكرا كان احتمال النجاح كبيرا، ولابد من ملاحظة الأخطاء بصورة مبكرة"( ).
    ويجب على المدرب ان يكون ملما بكل أجزاء الحركة التي يقوم بتعليمها للاعب في جميع مراحلها لاسيما النواحي الفنية للأداء حتى يتمكن من الإسهام في إصلاح الأخطاء الحركية بطريقة فعالة.
    وهذا يتفق مع ما ذكره كل من (قاسم حسن حسين) و (عادل عبد البصير) في انه يتطلب من المدرب الإلمام الكامل بجميع الإجراءات الحركية حتى يتمكن من الإسهام في إصلاح الأخطاء ويتطلب منه القدرة على الملاحظة حتى يتمكن من تشخيص الأخطاء في إثناء الأداء، وان أهم الأسس التي تستند عليها عملية تصحيح الأخطاء هي( )( ):
    تشخيص الأخطاء بسرعة ومحاولة تصحيحها عقب الأداء مباشرة، حتى لا تثبت وتصبح عادة.
     استعمال عملية التدرج في تصحيح الأخطاء بحسب اهميتها، اذ ينبغي البدء بتصحيح الأخطاء الأساسية الشائعة، ومن ثم إصلاح الأخطاء الثانوية.
    عدم تصحيح الأخطاء في إثناء اتخاذ الأوضاع الصعبة.
    عدم المطالبة بتكرار أداء الحركة بصورة مستمرة إلا بعد التأكد من تصحيح الأخطاء الأساسية.
    تشخيص مكان الخطأ واستخدام كلمات التوجيه المناسبة في أثناء أداء الرياضي للمهارة.
    إبدال الأداء الخاطئ او تغيره بالأداء الصحيح واعادة عرض الأنموذج أو الحركة الانموذجية.

    2 – 1 – 9 الدقة Accuracg:
    معناها العلمي هو القدرة على توجيه الحركات الإرادية التي يقوم بها الفرد نحو هدف معين، كذلك تعني الدقة بأنها الكفاية في إصابة الهدف وقد تكون الهدف منافسا مثل المبارزة أو يكون منطقة مكشوفة مثل كرة السلة او كرة القدم او كرة اليد .
    وفي هذا الخصوص يذكر (حسانين) بأنه " يجب إن تقاس الدقة في المجالات الرياضية وفقا لطبيعة اللعبة، فمثلا في لعبة كرة السلة تقاس الدقة عن طريق توجيه الكرة نحو السلة باليدين أو بيد واحدة " ( ).
    ويضيف (حسانين1995) " ان توجيه الحركات الإرادية نحو هدف يتطلب كفاية عالية من الجهاز العضلي والعصبي، الدقة تتطلب سيطرة كاملة على العضلات الإرادية لتوجيهها حول هدف معين، كما يتطلب الأمر إن تكون الإشارات العصبية الواردة الى العضلات من الجهاز العصبي محكمة التوجيه سواء ما كان منها موجها للعضلات المقابلة لها حتى تؤدى الحركة في الاتجاه المطلوب بالدقة اللازمة لاصابة الهدف " ( ).
    ويذكر (قاسم حسين) " أن الدقة أو مركز الدقة في المخ هو المنطقة السادسة التي تنطلق منها الإشارات العصبية من النخاع الشوكي والأعصاب لأداء حركة معينة " ( ).
    ويضيف (سعد قطب) " ان الدقة هي الادراك الكامل لفن الأداء والقدرة على توجيه وتنظيم اتجاه وشدة وسرعة الحركات المعقدة للعضلات العاملة في السير الحركي لاصابة الهدف "( ).

    saif 3yyad
    admin

    عدد المساهمات: 99
    تاريخ التسجيل: 03/11/2009
    العمر: 27

    رد: مهارة التصويب في كرة السلة

    مُساهمة من طرف saif 3yyad في الجمعة ديسمبر 11, 2009 12:12 pm

    مشكــــــــــ خالد ــــــــــــور


    موضوع غاية في الروعة

    واشكر جهودك العظيمة

    دمت بود


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ التوقيع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



    saif



      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 30, 2014 6:24 am