تدريس التمرينات..............

    شاطر
    avatar
    صابر شلاتوة

    عدد المساهمات : 33
    تاريخ التسجيل : 17/12/2009

    تدريس التمرينات..............

    مُساهمة من طرف صابر شلاتوة في الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 12:05 pm

    تدريس التمرينات



    أسس اختيار وتدريس التمرينات :
    إن من واجب مدرس التربية الرياضية أن يختار التمرينات ويدرسها وفق أسس علمية سليمة ، تساعد التلاميذ على اكتساب المهارة دون ضرر ، وحتى ينجح عمل المعلم ويحقق أهدافه المخطط لها سابقاً ، يمكن تلخيص هذه الأسس فيما يلي:
    أ‌. أسس اختيار التمرينات :
    1-أن تتناسب التمرينات مع السن والجنس وقدرات المشتركين ، فتمرينات الكبار لا تناسب الصغار وتمرينات النساء لا تناسب الرجال وهكذا .
    2-أن تخدم التمرينات المجموعات العضلية المختلفة للجسم ولا تقتصر على أجزاء معنية دون أخرى .
    3-أن تخدم التمرينات الجزء الأساسي من التدريب أو الدرس وذلك باختيار التمرينات التي تعمل على تقوية الجسم بشكل عام والمجموعات العضلية التي سوف تعمل بشكل خاص.
    4-أن تكون التمرينات منوعة حتى لا يصبح الدرس مملاً ، فتختار تمرينات حرة من الثبات وأخرى من الحركة أو على شكل تدريب دائري أو مع الزميل أو بأدوات .. الخ .
    5-أن تتناسب التمرينات مع طول ومدة الدرس.
    6-أن تتناسب مع الإمكانات المتواجدة من أدوات وملاعب .
    7-أن تختار التمرينات بحيث تعالج الأوضاع الجسمية الرديئة وتصحح القوام وتزيد من مرونة المفاصل ومطاطية العضلات .
    8-أن تختار التمرينات التي تساعد على إكساب التلاميذ السلوك الجيد والصفات التربوية الحسنة والتي تتحدى قدرات التلاميذ في بعض الأحيان
    9-أن تختار التمرينات التي تكسب الفرد التناسق والجمال وتعبر عن توافق الجهازين العضلي والعصبي لتكون الحركات منسجمة حرة تمتاز بالانسيابية أن يكون تركيب التمرينات متدرجاً في الصعوبة فالبدء أولاً بالتمرينات السهلة ثم التدرج بالتمرينات الصعبة ثم تنتهي بالتمرينات السهلة مرة أخرى .
    ب - أسس تدريس التمرينات :
    1-يجب أتباع مبدأ الانتقال من السهل إلى الصعب ومن البسيط إلى المركب عن طريق أداء تمرينات بسيطة وإتقانها قبل إضافة حركات جديدة عليها .
    2-شرح التمرين بلغة مناسبة لمستوى الأفراد وسنهم ، إضافة إلى الصوت المسموع والواضح .
    3-استخدام المصطلحات الرياضية أثناء الشرح ، مع أتباع السرعة والإيجاز في الشرح بإعطاء فكرة عامة عن التمرين وكيفية أدائه دون الدخول في التفاصيل.
    4-عرض نموذج جيد للتمرين أمام التلاميذ ويفضل أن يؤديه المعلم بنفسه .
    5-يفضل أن يلازم عرض النموذج الشرح والوصف، لأن هذا يؤدي إلى نتائج حسنة ويسهم بدرجة كبيرة في إدراك وفهم التمرين .
    6-بعد الشرح وعرض النموذج يقوم التلاميذ بأداء التمرين لأن الحركية تكتسب عن طريق الممارسة الفعلية .
    7-يقوم المعلم بمتابعة أداء التلاميذ وتنبيههم إلى النواحي الحركية الهامة وإصلاح الأخطاء فور وقوعها .
    8-يقوم المعلم بالعد على التمرين بصوته لأن صوت المعلم يحدد قوة الحركة وسرعتها أو يقوم بالتصفيق أو باستخدام بعض أدوات الإيقاع.
    9-يجب أن يكرر التلاميذ التمرين عدد كاف من المرات بطريقة صحيحة طبقاً لتوجيهات وإرشادات المعلم حتى يكتسب التلاميذ التوافق الحركي الجيد .
    10-يجب أن تسيطر روح المرح والسرور أثناء تأدية التمرينات على التلاميذ كلما أمكن ذلك .
    11-إعطاء تمرينات الاسترخاء بين التمرينات العنيفة ، حتى تتمكن العضلات من العودة إلى حالتها الطبيعية وذلك بقصد تنظيم الدورة الدموية وتوزيع الدم توزيعا عادلا بين أعضاء الجسم المختلفة .
    12-عند أداء التمرينات الزوجية يجب ملاحظة أن يكون الزميلان متساويان في الوزن والطول والحجم والقوة بقدر الإمكان حتى يؤدي التمرين بشكل صحيح ويحقق الغرض المطلوب منه.
    13-في التمرينات الزوجية يجب شرح واجبات كل زميل على حدة حتى لا تحدث أخطاء .
    14-يجب التأكد من توفر عوامل الآمن والسلامة أثناء تأدية التمرينات حتى لا تحدث أصابه لأي تلميذ مثل مراعاة المسافات بينهم حتى لا يصطدموا ببعض والتأكد من صلاحية الأدوات مثل الكور الطبية أو العصى … الخ .
    15-يجب أن يقف المدرس في مكان يرى منه جميع التلاميذ .
    16-أن يقف التلاميذ في عكس اتجاه الشمس .
    17-إعطاء توقيت التمرين باللفظ ثم بالعدد ثم يؤدي التمرين مرة واحدة ثم باستمرار ، ويستحسن إعطاء التوقيت على المرجحات باللفظ وليس العدد
    18-التمرينات التي تحتاج إلى توافق أو إلى مهارة عالية مثل الوثب مع تحريك أجزاء معينة من الجسم حتى تعطي فرصة للأفراد للتمرين بتوقيتهم الخاص ثم الجماعي ثم بتوقيت الحركة ذاتها .
    19-يجب ألا يزيد عدد التمرينات الجديدة عن ثلاثة تمرينات ، حيث أن التمرينات الجديدة تحتاج إلى وقت لشرحها وعمل نموذج لها .
    20-مراعاة الارتفاع المناسب عند الوثب أو القفز باستخدام الأجهزة والأدوات أو القفز من فوق ظهر الزميل .
    21-يجب مراعاة عدم إعطاء تمرينات المقاومة العنيفة لصغار السن حتى لا يتخذ جسمهم أوضاعاً خاطئة .
    22-يجب التغيير من تمرينات الانبطاح لتمرينات المرجحات ومن تمرينات التقوس خلفاً إلى ثني الجذع أماماً ، وكذلك التغيير بين المجموعات العضلية المختلفة .
    23-تكرار الحركة على الجانبين بالتساوي لضمان الاتزان في النمو إلا في الحالات العلاجية .
    24-استخدام تشكيلات متنوعة أثناء أداء التمرينات مثل قاطرات - صفوف – مربع ناقص ضلع - دوائر – انتشار حر … الخ .
    25-تشجيع التلاميذ بمدح الأداء الجيد لهم حتى يستمروا في المحاولة لإتقان التمرين.
    طرق تدريس التمرينات:
    إن تعليم التمرينات الرياضية ليس بالأمر السهل أنه يحتاج إلى قدرة لفظية (النداء – والمصطلحات الرياضية ) وقدرة جسمية (صحة أداء الحركة ) من المدرس ، ويمكن استخدام عدة طرائق حتى يمكن تحقيق الهدف المقصود من عملية التعليم وهو إتقان وتثبيت الأداء ، ومن أهم الطرائق المستخدمة في تدريس التمرينات ما يلي :
    1-طريقة الشرح أو الجزئية.
    2-طريقة النموذج أو الكلية .
    3-طريقة الشرح مع النموذج أو الكلية الجزئية .
    4-طريقة استكشاف الحركة .
    1-الطريقة الجزئية :
    تستخدم هذه الطريقة في التمرينات الصعبة والمركبة ، ولسهولة القيام بالعمل يقوم المدرس بتقسيم التمرين إلى عدة أجزاء صغيرة ويشرح كل جزء دون الإطالة في الكلام ثم يقوم التلميذ بأداء كل جزء على حدة بعد شرحه ثم ينتقل إلى الجزء التالي بعد إتقانه للجزء الأول وهكذا حتى تكتمل أجزاء التمرين ثم تمزج كافة الأجزاء وتعطي مرة واحدة فيقوم التلميذ بأدائها دفعة واحدة وحسب تسلسل الأجزاء .
    مزايا الطريقة الجزئية:
    1-تراعي الفروق الفردية بين التلاميذ ، أي تعطي فرصاً متساوية لجميع التلاميذ في الصف الواحد للتقدم بالتمرين حسب مقدرتهم .
    2-توفر عنصري الآمن والسلامة للتلاميذ وخصوصاً في تمرينات الوثب والقفز .
    3-تساعد على فهم دقائق التمرين .
    4-أن تقسيم التمرين إلى أقسام متعددة وإتقان كل قسم على حدة الأمر الذي يؤدي إلى سهولة ربط هذه الأجزاء .
    عيوب الطريقة الجزئية:
    1-أن تجزئة التمرين إلى أجزاء صغيرة لا يؤدي إلى إيضاح الغرض العام منه ، كما يغير من شكل التمرين وانسيابية الحركة فيه .
    2-أن هذه الطريقة مملة وغير مشوقة للتلاميذ .
    3-تستغرق فترة أطول من الطرائق الأخرى .
    4-لا تتمشى مع ميول التلاميذ ، حيث أنهم في كثير من الأحيان يميلون إلى أداء الحركات الصعبة وليست البسيطة والسهلة .
    5-أن تجزئة التمرين تفقده الميزة التربوية الهامة من حيث تقيدها بالنواحي الشكلية وعدم اقترابها من النواحي الطبيعية واللعب .
    2-الطريقة الكلية :
    أن هذه الطريقة تتمشى مع الطرائق الحديثة للتدريس ، حيث يقوم المدرس بعرض نموذج للتمرين ككل ويدركه التلاميذ كوحدة واحدة غير مجزأة ، وتناسب هذه الطريقة تدريس التمرينات السهلة غير المعقدة ، كما تستخدم أيضا عند عمل بعض التمرينات التي يصعب تجزئتها ، بينما لا تناسب التمرينات المركبة والمعقدة وكذلك التمرينات التي تتكون من بعض الأجزاء السهلة ، وبعض الأجزاء المعقدة نظراً لأن تكرار الأداء ككل يضيع الوقت في بذل الجهد لأداء الأجزاء السهلة التي تم إتقانها .
    والنموذج الذي يعرض أمام التلاميذ يجب أن تتوفر فيه الشروط التالية :
    -يجب أن يرى جميع التلاميذ النموذج بوضوح تام .
    - يجب أن يكون أداء النموذج متقناً.
    -يجب أن يؤدي النموذج حسب النداء الخاص بالتمرين أو الحركة .
    -يستحسن أن لا يكرر المدرس أداء النموذج وعليه الاستعانة بتلميذ جيد لأدائه مرة أخرى .
    مزايا الطريقة الكلية ::
    1-يكون الغرض العام من التمرين واضح لدى التلاميذ وهذا يجعلهم إيجابيين في عملية التعلم .
    2-أن الطريقة الكلية مشوقة للتلاميذ وتساعد على إشباع ميولهم للمجازفة وهي مثيرة لعواطفهم ومهاراتهم .
    3-لا تأخذ وقتاً طويلاً كالطريقة الجزئية في التعلم .
    4-تتمشى هذه الطريقة مع روح الألعاب والحركات الأخرى .
    عيوب الطريقة الكلية :
    1-لا تراعي الفروق الفردية بين التلاميذ .
    2-من الصعب على التلاميذ معرفة دقائق وتفاصيل الحركة والتمرين .
    3-لا توفر عنصري الآمن والسلامة .
    4-من الصعب تطبيقها في كل الحركات ، حيث أن بعض الحركات لابد من تجزئتها .
    5-صعوبة التخلص من العادات الخاطئة التي تتكون أثناء ممارسة التمرين كوحدة .

    avatar
    صابر شلاتوة

    عدد المساهمات : 33
    تاريخ التسجيل : 17/12/2009

    رد: تدريس التمرينات..............

    مُساهمة من طرف صابر شلاتوة في الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 12:06 pm

    الطريقة الكلية – الجزئية :
    أن هذه الطريقة تربط بين الطريقتين السابقتين ، أي يقترن النموذج بالشرح عند تعليم أو عرض تمرين جديد ، ويمكن أن نعتبرها كوسط بين الطريقتين السابقتين حيث يقوم التلميذ بتعلم التمرين ككل في البداية ثم تعلم بعض الأجزاء التي تحتاج إلى أتقان ، وتستخدم هذه الطريقة للاستفادة بمزايا كل من الطريقة الكلية والطريقة الجزئية وتلافي عيوبهما .
    عيوب الطريقة الكلية الجزئية:
    1-تستلزم هذه الطريقة دقة متناهية في تقسيم اللعبة أو التمرين إلى أجزاء صحيحة.
    2-تحتاج إلى إمكانيات وأدوات كثيرة .
    3-تحتاج إلى إعداد مسبق ودقيق .
    مزايا الطريقة الكلية الجزئية:
    1-تتمشى مع قدرات التلاميذ الحركية وذلك بأن تعطي الفرصة لكل تلميذ ليتقدم في تعلم المهارة حسب قدراته ومهاراته .
    2-وضوح الغرض العام أمام التلاميذ ليتحقق عنصر الإيجابية في التعليم .
    3-سهولة تنفيذها وتوفير عنصري الآمن والسلامة .
    4-تقلل كثيراً من الوقت والجهد.


    4-الطريقة الاستكشافية :
    حركة الاستكشاف هي طريقة غير مباشرة لتعليم الأطفال التي أصبحت منتشرة في الولايات المتحدة في العقد السابق من القرن العشرين وقد أصبحت رائجة في المدارس الابتدائية الإنجليزية وقد مورست بحماس من خلال الكثيرين في الوطن العربي كطريقة لتعليم الأطفال ، والأساس الوحيد للحركة الاستكشافية والتي تستعمل فيها هذه الطريقة هو اتباع أسلوب حل المشاكل وقبول أي حل معقول على أنه حل صحيح ، وليس هناك نموذج للأداء الصحيح ، والمدرس ليس معنى بوجه الخصوص ما إذا كان أداء الأطفال جميعاً للأنشطة بنفس الطريقة أو بدرجة عالية من الدقة ، ولكن العمل معنى بإعطاء الفرصة لكل طفل لتحقيق أي من الأغراض التالية :
    1-استكشاف الحركة الكافية في جسمه .
    2-تطوير قدرة الحركات الأساسية لدى الأطفال .
    3-اختبار النجاح في حدود مقدرة الطفل .
    4-التعبير عن نفسه بإبداع .
    وبعد إعطاء الفرصة للطفل للقيام بالأنشطة المختلفة ، قد يقوم المعلم بسؤال عدد من الأطفال أن يظهروا حلهم لمشاكلهم ، وبعد ذلك على الأطفال أن يستمروا في حل المشكلة المعروضة عليهم بينما يستمر المعلم في الدوران بين أفراد المجموعة للأطمئنان على حل تلك المشكلات، والمفتاح لاستعمال الطريقة الاستكشافية هو بناء التفكير العميق واستعمال حلول المشاكل والتي تأخذ في الاعتبار تفسيرات مختلفة ولكنها تبقى في حدود أهداف الدرس المعينة ، ومع أن كل حل معقول للمشكلة يعتبر صحيحاً إلا أنه يجب إلا يؤدي إلى طرح سؤال أو سؤالين على الصف فقط .
    ويجب على المعلم أن يعيد صياغة وبناء الأسئلة على الدوام حتى يختبر كل طالب ، وبإيجاز فإن خطوات الطريقة الاستكشافية هي :1-
    1ـ يؤسس المعلم المشكلة أو السؤال .
    2-يختبر ويبحث الصف عن حلول للواجب .
    3-يسمح لأفراد الصف بإظهار حلولهم للمشاكل .
    4-يستمر الصف في تدقيق حلولهم الفردية .
    5-يدور المعلم بين الطلاب لتقديم المساعدة الضرورية .
    والمميزات الأولية للطريقة الاستكشافية هي أنها لا تسمح بإنهاك الطلاب في العملية التعليمية وتبين الفروق الفردية بين الطلاب بالسماح لهم بحل مشاكل تقدم لهم بطريقة معقولة ، وليس هناك طريقة أفضل للأداء ، وكل طفل يعمل في حدود مقدرته ويلاقي بعض النجاح وهذه وسيلة لتطوير الإدراك الذاتي عند الطفل ،
    والطريقة الاستكشافية تساعد الطفل على :
    • تطوير مفردات الحركة في نفس الوقت .
    • يعبر عن نفسه بإبداع .
    • تشجعه على التفكير وتطوير اتجاهاته الذاتية في محاولة للتعلم .
    أن المعلمين غير المعدين مهنياً يجدون صعوبة في بناء المشاكل بطريقة هادفة ، ونتيجة لذلك فأنه من الصعب والمحيط لكثير من المعلمين استعمال هذه الطريقة بارتياح ، وكذلك يصعب التنبؤ باستجابة الطلاب للأسئلة ، إلا أنه تنجح أكثر مع الأطفال الصغار عندما تكون المهارة والدقة ليست ذات أهمية رئيسية للمعلم أو التلميذ ، وغالباً ما تكون هذه الطريقة أقل فاعلية مع الأطفال الأكبر سناً .
    الاخطاء في التمرينات وطرق اصلاحها
    ترتبط عملية تعليم التمرينات بظهور العديد من الأخطاء في الأداء الحركي لها . مما يتطلب الأسراع بأصلاح هذه الأخطاء حرصاً على سلامة العملية التعليمية وتحقيق الأهداف المراد تحقيقها من هذه التمرينات .
    أنواع الأخطاء
    تعددت الأراء والمراجع العلمية في تقسيم الأخطاء إلى عدة أنواع وأن اختلف في المسمى إلا أنه متشابهون في المحتوى والمضمون الأساسي لهذه الأخطاء .
    وقد قسمها محمد حسن علاوي إلى الأتي :
    1- الأخطاء الفرعية أو الجزئية .
    2- الأخطاء الأساسية الشائعة .
    وهنا يرى أن إصلاح الخطأ الأساسي يؤدي إلى إصلاح بعض أو معظم الأخطاء الفرعية الجزئية الأخرى ، وذلك نظراً لأرتباط هذه الأخطاء غالباً بالخطأ الأساسي.

    بينما يقسم خليل فوزي الأخطاء إلى :

    1- الأخطاء الخفيفة : وهي الأخطاء البسيطة التي لا تؤثر على سير الحركة ولكنها تؤثر على الشكل الجمالي للتمرين . مثل (تباعد الأصابع باليدين ، عدم شد أمشاط القدمين ، تباعد المسافة غير المرغوب فيها بين الرجلين .. الخ ) .
    2- الأخطاء الكبيرة :وهي الأخطاء التي تؤثر على سير الحركة وإعاقة الأداء الصحيح للتمرين .
    أخطاء حديثة : وهذه الأخطاء الخفيفة والكبيرة قد تكون تحدث أثناء تعليم التمرينات الجديدة نتيجة لعدم فهم الطلاب للتمرينات المقدمة إليهم فهماً صحيحاً فيقومون بإشراك بعض العضلات التي لا دخل لها في العمل مما ينتج عنها زيادة في الأنقباض العضلي وبذل القوة أو خلل في أداء التمرين دون داعي .
    -أخطاء متكررة وثابته :وهي أصعب أنواع الأخطاء نتيجة تكرار الأداء بطريقة خاطئة والتعود عليها (وذلك نتيجة ثبات العصب الموصل بين العضو العامل (العضلات ) والجهاز العصبي ) فيصبح هذا الأداء الخاطئ جزء لا يتجزأ من أداء الفرد .
    وفي هذا الصدد قسم محمد علي حافظ الأخطاء إلى :
    1- خطأ عام :وهو الخطأ الذي يقع فيه معظم الطلاب في المجموعة الواحدة .
    2- خطأ خاص (فردي ):وهو الخطأ الذي يقع فيه بعض الطلاب في المجموعة الواحدة .
    كما قسم البعض الأخر الأخطاء إلى :
    1-أخطاء بسيطة :وهذه الأخطاء لا تؤثر على الحركة أو التمرين بقدر تأثيرها على النواحي الجمالية لذا يمكن تركها إلى أن يتعلم التلاميذ أداء التمرين ، ومن هذه الأخطاء فتح أصابع اليدين أثناء أداء الحركة ، مواجهة الكفين للداخل أو للخارج … الخ.
    2-أخطاء كبيرة :وهذه الأخطاء تؤثر على صفة الحركة وأهم ميزة لها ، وبالتالي تعوق الأداء السليم وقد تؤثر على القوام تأثيراً على غير مرغوب فيه ، مثل الوثب على باطن القدم وليس على الأمشاط ، سقوط الذراعين والمرفقين أثناء الضغط خلفاً ، ثني الركبتين أثناء ثني الجذع أماماً أسفل … الخ ، وغالباً ما تحدث هذه الأخطاء عند أداء التلاميذ لتمرين لا يتناسب مع مستواهم أو تكرار التمرين بشكل ممل ، أو عند وصولهم إلى مرحلة الأرهاق فيلقون العبء على مجموعات عضلية أخرى ليس لها دخل في الحركة ، لتقليل الجهد المبذول لمتابعة الأداء .
    ويحمل محمد إبراهيم واحمد فؤاد الأخطاء الظاهرة في التمرينات فيما يلي:
    1- خطأ عام خفيف (بسيط) قد يكون حديث أو متكرر (ثابت).
    2- خطأ عام كبير (اساس ) قد يكون حديث أو متكرر (ثابت ).
    3- خطأ خاص (فدردي ) قد يكون خفيف (بسيط ) وحديث أو متكرر (ثابت ).
    4- خطأ خاص (فدري ) قد يكون كبير (أساسي ) وحديث أو متكرر (ثابت ).
    ويتضح ذلك من الشكل التالي :
    الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الأخطاء :
    • يكون التمرين أعلى من مستوى التلاميذ .
    • عدم فهم التلاميذ الحركة أو التصور الخاطئ للتمرين .
    • عدم كفاية الاستعداد البدني للتلاميذ ، مثل عدم القدرة على مرجحة الرجل عالياً لافتقارهم إلى مرونة مفصل الفخذين .
    • الشعور بالإرهاق والتعب أو الخوف وعدم الثقة بالنفس .
    • عدم ملاءمة المكان أو الإمكانات للأداء الحركي.
    • تكرار التمرين بشكل رتيب وممل .
    • التأثير السلبي لتمرين سبق تعلمه وإتقانه على التمرين الجديد نتيجة لاختلافهما في الإيقاع الحركي المميز لكل منهما مثلاُ .
    • عدم القناعة عند التلاميذ بأهمية أداء التمرين .
    avatar
    صابر شلاتوة

    عدد المساهمات : 33
    تاريخ التسجيل : 17/12/2009

    رد: تدريس التمرينات..............

    مُساهمة من طرف صابر شلاتوة في الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 12:07 pm

    إصلاح الأخطاء في التمرينات:
    من الممكن أن يقع الفرد في بعض الأخطاء أثناء أدائه للتمرينات والحركات الرياضية خاصة في مرحلة اكتسابه للتوافق الأولى للحركة ، ولكي يصل في عمله إلى الأداء الصحيح لابد من إصلاح الخطأ ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكتسب التوافق الجيد دون الاهتمام بالأداء الصحيح .
    ويجب أتباع ما يلي في عملية إصلاح الأخطاء :-
    (1) إصلاح الخطأ فور حدوثه حتى لا يثبت الخطأ ويصبح عادة .
    (2) الاهتمام بأهم صفة للحركة وأهم ميزة لها ن بحيث إذا لم تتوفر هذه الصفة أو الميزة تغيرت الحركة أو المهارة ، فمثلاً عند تعليم تمرين مرجحة الذراعين لابد أن يهتم المدرس بانسيابية الحركة وعدم تصلب الذراعين لأن ذلك يعتبر أهم صفة للتمرين .
    (3) يجب أن يكون إصلاح الخطأ إيجابياً وليس سلبياً ، ويفضل أن يقول المدرس شد الركبتين ولا يقول لا تثني الركبتين ، أي على المدرس ألا يذكر الخطأ الموجود بل يذكر ما هو مطلوب فعلاً أداؤه ، وبذلك يكون الإصلاح إيجابياً وغير سلبي.
    (4) التدرج بإصلاح الأخطاء حسب أهميتها ، إذ يجب البدء بإصلاح الأخطاء الأساسية الشائعة ثم بعد ذلك الأخطاء الفرعية أو الأخطاء الخاصة لدى بعض التلاميذ .
    (5) يكون إصلاح الخطأ فردياً إذا حدث من طالب أو أثنين ، ويكون بشكل جماعي إذا كان الخطأ عاماً أي أن أغلبية الطلاب يؤدون الحركة بشكل خاطئ .
    (6) يستحسن عدم لمس التلاميذ أثناء إصلاح الأخطاء إلا في الأحوال الضرورية ، وأن يعتمد المدرس على مقدرته في التعبير وأن يترك للتلاميذ فرصة للتفكير فيما يقول .
    (7) مراعاة عدم إيقاف العمل لإصلاح خطأ ثانوي بالنسبة للهدف المراد تحقيقه حتى لا يتعطل العمل ويمل التلاميذ .
    ( يستحسن إيقاف الأداء وشرحه ثانية أو عرض نموذج جيد إذا كان الخطأ عاماً أي أن أغلبية التلاميذ يؤدون الحركة بشكل خاطئ.
    (9) عند إصلاح الخطأ يجب أن يكون بلهجة تخالف النداء ، وأن تحمل معنى الأمر بالنداء الصحيح مثل شد المشطين ، أدفع الذراعين … الخ .
    (10) الاهتمام بالقوام الصحيح في كل حركة .
    (11) عدم بقاء التلاميذ في وضع جسماني معين سواء أكان هذا الوضع صعباً أو غير صعب لغرض إصلاح الأخطاء .
    (12) محاولة إصلاح خطأ واحد في كل مرة بقدر الإمكان بدلا من إصلاح أخطاء محددة دفعة واحدة .
    (13) تكرار جزء التمرين الذي يحدث فيه الخطأ مع مراعاة ضرورة أداء التمرين كله بعد ذلك .
    (14) عدم كثرة الشرح والإسهاب فيه بغرض إصلاح الخطأ .
    (15) يستحسن الاستعانة بالتلاميذ الذين يتقنون أداء الحركة في عرض نموذج للحركة المراد إصلاحها .
    (16) ضرورة ملاحظة التأثير النفسي للطريقة المتبعة في إصلاح الخطأ واختيار الألفاظ المناسبة والطريقة الملائمة لمعالجة كل حالة .
    (17) تشجيع التلاميذ عند إحرازهم لأي تقدم في طريقة الأداء من الأمور المساعدة على سرعة إصلاح الأخطاء .
    هذه أهم الملاحظات التي يجب أن يراعيها المدرس عند إصلاح الأخطاء في الحركة ، عليه عدم التهاون في هذا الإصلاح عند الطلاب وإلا تتكون عندهم عادات حركية خاطئة يصعب التخلص منها بعد ذلك .
    اعتبارات هامة تتعلق بإصلاح الأخطاء :
    (1) إلمام المدرس إلماماً كاملاً بصفات القوام الصحيح وأخطائه وأنواعه .
    (2) مقدرة المدرس على معرفة سبب الخطأ وكيفية تجنبه وإصلاحه .
    (3) النموذج الجيد والشرح الواضح.
    (4) سرعة ملاحظة المدرس للأخطاء .
    (5) إقبال الطالب على العمل مع اقتناعه بفائدة التمرين .
    (6) اختيار المدرس لنفسه مكاناً يمكنه من رؤية جميع التلاميذ بوضوح أثناء قيامهم بالأداء .
    طرق التقدم بالتمرينات:
    إن عرض نموذج للتمرين مع شرح خطواته ثم أداء التمرين بالعدد إذا كان في التمرين صعوبة ثم الانتقال إلى الأداء المستمر مع إصلاح الأخطاء ، يعتبر هذا كله خطوة تقدمية وهي لتطوير التمرين وزيادة درجة صعوبته .
    ويمكننا التقدم بالتمرينات بما يلي :
    (1) ضبط أداء الحركات وتوافقها ودقة توقيتها مع صحة وضع أجزاء الجسم أي أننا نطالب بمستوى أعلى في الأداء لنفس التمرين .
    (2) الانتقال من التمرين البسيط إلى التمرين المركب وذلك بزيادة عداته بدون تكرار لأجزائه .
    (3) ضم تمرين لآخر حتى يكون الوضع النهائي لاحدهما وضعا ابتدائيا للتمرين الذي يليه : مثال (وقوف . انثناء عرضاً ) ضغط المنكبين خلفاً ثم مد الذراعين جانباً.
    (4) زيادة صعوبة الوضع الابتدائي للتمرين مثال :
    (أ‌) (وقوف . الذراعان عالياً ) ثني الجذع على الجانبين بالتبادل .
    (ب‌) (وقوف فتحاً . ثبات الوسط ) ثني الجذع على الجانبين بالتبادل.
    (5) تضييق قاعدة الارتكاز : مثال
    (أ‌) (وقوف فتحاً . الذراعان عالياً ) ضغط المنكبين خلفاً .
    (ب‌) (وقوف على المشطين . الذراعان عالياً ) ضغط المنكبين خلفاً .
    (6) تكرار الحركة عدة مرات مع التركيز على الأداء الجيد للتمرين .
    (7) تغيير سرعة الحركة من سريع إلى بطئ ومن بطئ إلى سريع وهذا يتطلب الدقة في الأداء وقدرة على التوقيت الجيد.
    ( زيادة العمل العضلي في التمرين ويكون ذلك :
    (أ‌) أما بإطالة ذراع الثقل مثل ثني الجذع على الجانبين من وضع (الوقوف) ثم أداء نفس الحركة من وضع (وقوف . الذراعان عالياً ) هنا يصبح العمل العضلي أشد (أقوى ).
    (ب‌) تثبيت الوضع بأن يترك الطلاب في وضع صعب مدة من الزمن كوضع الانبطاح المائل مع التركيز على الوضع السليم .
    (9) إضافة حركات عديدة لأجزاء الجسم الأخرى غير موجودة في التمرين الأصلي . مثال
    (أ‌) (وقوف . ثبات الوسط ) الوثب على المشطين لأعلى .
    (ب‌) (وقوف . ثبات الوسط ) الوثب على المشطين لأعلى مع رفع الذراعين جانباً عالياً
    (10) استخدام الأدوات المختلفة ، كالحبال والعصى والأطواق والكرات … الخ
    (11) استخدام أكثر من أداة في وقت واحد فمثلاً طوق مع كرة أو عصا … الخ
    (12) أداء التمرين مع إيقاع موسيقي .
    أجراء منافسة بين التلاميذ سواء بصورة فردية أو بصورة جماعية .
    avatar
    tariq salalfeh

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 10/12/2009
    العمر : 27
    الموقع : الخليل

    رد: تدريس التمرينات..............

    مُساهمة من طرف tariq salalfeh في الجمعة ديسمبر 25, 2009 12:32 pm

    مشكور اخ صابر على الموضوع الجميل وانشاء بستفيدو منو الكل وبالتوفيق لك

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 3:47 am